هل الإخوان جماعة سياسية ؟!!  

Posted by اخوان بجد

الإخوان والعمل السياسي



يري بعض المتحاملين على الإخوان المسلمين أنهم جماعة سياسية لأنهم يخلطون الدين

بالسياسة ، ويشتغلون بها وهذا خطأ بيِن ، لأن المتحدث بمثل هذا لا يعرف السياسة ، ولا

يفقه الإسلام بشموله ، ولا يعرف العلاقة بينهما ، والحقيقة أن هذا الجهل بالإسلام قد

استشري في الأمة زمن الضعف حتى أنك تجد أن الشيخ البنا-رحمه الله - يعبر عن هذه

الفترة المحزنه أصدق تعبير فيقول :

"قلما تجد إنسانا يتحدث إليك عن الإسلام والسياسة إلا وجدته يفصل بينهما ،

ويضع كل واحد من المعنيين في جانب ، فهما عند الناس لا يلتقيان

ولا يجتمعان ، ومن هنا سميت هذه جمعية إسلامية لا سياسية ، وذلك اجتماع ديني لا سياسة

فيه ، ورأيت في صدر قوانين الجمعيات الإسلامية ومنهجها "لا تتعرض الجمعية للشؤون

السياسية" .

ويحسن بنا لبيان هذا الجهل أن نعرف السياسة سواء عند الغربيين أو الإسلاميين حتى
نعرف إن كان الإسلام يهتم بالسياسة أم لا ، أو هو السياسة . نفسها وليس شيئا آخر ، ونبدأ

بتعريف الغربيين للسياسة من عهد أرسطو إلى اليوم .

فالسياسة عند فلاسفة اليونان -أرسطو خاصة -

هي كل ما من شأنه أن يحقق الحياة الخيرة في المجتمع ، فهي تستوعب كافة الشؤون السائدة


في المجتمع

وهذا التحديد يعتبر السياسة فرعا عن الأخلاق ، ولعل المعني اللغوي عند العرب لهذا

المصطلح يتشابه مع التحديد الأوسطي له من حيث الاتصال بالأخلاق ، ومن حيث الشمول

فأصل كلمة "سياسة" جاء من السوس ، وهي تعني الرئاسة ، وعندما نقول : ساس الأمر ،

نعني : أنه قام به ، وشرط السياسة أن يقوم بالأمر "بما يصلحه " أي أمر الجماعة أو

مجموع الناس.

أما السياسة عند الإسلاميين فقد عبر عنها ابن عقيل الحنبلي حيث قال :

السياسة هي ما يكون الناس معه أقرب إلي الصلاح والفلاح وأبعد عن الفساد في أمورهم

الدنيوية ، وان لم يضعه رسول أو نزل به وحي

. وقد عرف رفاعة الطهطاوي السياسة بقوله :

"هي فن الإدارة أو تدبير المملكة ونحو ذلك " ، ثم قال والبحث في هذا العلم ودوران الألسن

فيه والتحدث به والمنادمة عليه في المجالس والمحافل والخوض فيه كل ذلك يسمى "سياسة"
. وعرفها مالك بن نبي بقوله .

"هي العمل المنظم الفعال الذي تقوم به الأمة ككل - الدولة والجماعات - المتفق مع عقيدة

جمهورها لتحقيق التجانس والتعاون بين الدولة والفرد على الصعيد الاجتماعي والثقافي

لتكون السياسة مؤثرا حقيقيا في واقع الوطن"

. ويقول الدكتور زكي نجيب محمود :

" هذه اللفظة تعني تحقيق المصالح المشتركة بين الناس في مجتمع معين ، وأن هذا الصالح

المشترك لهو حاصل جميع المنافع التي تنتفع بها مجموعة الأفراد كل في مجاله "

وعلى هذا فالسياسة الشرعية كما يقول الفقهاء هي : تدبير الشؤون العامة للدولة ا لإسلامية

بما يكفل تحقيق المصالح ودفع المضار بما لا يتعدي حدود الشريعة وأصولها الكلية لي وإن

لم يسبق إلي القول به الأئمة المجتهدون .

مفهوم السياسة عند الإخوان المسلمين :

بعد هذا العرض لمعني السياسة ننظر إلى فهم الإخوان المسلمين لها ونأخذ هذا الفهم من

عرض الشيخ حسن البنا- المرشد الأول لجماعة الإخوان المسلمين - لمفهوم السياسة عند

حديثة عن علاقة الإسلام بالسياسة ، وموقف المسلم منها ، يقول رحمه الله :

"السياسة هي : النظر في شئون الأمة الداخلية والخارجية ولها جانبين : الداخلي ،

وتعني السياسة - عندئذ - : (تنظيم أمر الحكومة وبيان مهماتها ، وتفصيل واجباتها

وحقوقها ، ومراقبة الحاكمين ، والإشراف عليهم ليطاعوا إذا أحسنوا ، وينقدوا إذا

أساءوا) والجانب الخارجي وتعني السياسة حينئذ (المحافظة على استقلال الأمة وحريتها

، والسير بها إلى الأهداف التي تحتل بها مكانتها بين الأم ، وتخليصها من استبداد غيرها

بها وتدخله في شئونها) 00 الخ


ويربط البنا بوضوح بين العقيدة والعمل السياسي بقوله : (إن المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا


كان سياسيا : بعيد النظر في شؤون أمته ، مهتما بها ، فالمسلم مطالب بحكم إسلامه أن يعني


بكل شؤون أمته ، ويقول :


(إننا سياسيون بمعني أننا نهتم بشئون أمتنا وأننا نعمل لاستكمال الحرية . . الخ )


. فالسياسة عند الإخوان هي التفكير في شئون الأمة الداخلية والخارجية ، والاهتمام بها


والعمل على إصلاح كافة جوانبها ، وهي ترتبط بالعقيدة والأخلاق ، وتهدف إلى التغيير ،


وهذا التحديد كان يتلاءم مع الواقع المصري وخاصة في فترة الاحتلال الأجنبي ويعطي


الفرد دافعا داخليا للعمل السياسي تفكيرا واهتماما وعملا مغيرا لأوضاع الأمة ، ويجعل


السياسة مسألة تخص كل مسلم لأن أمور أمته في مقدمة أولوياته ، ولأنه مفروض أن يعمل


جاهدا لإصلاحها وعزتها وتقدمها .


والمقابلة بين تعريف ابن نبي وتعريف زكي نجيب محمود وتعريف الإخوان تظهر تقاربا


بينها جميعا ، فهي عند الأول العمل المغير للإطار الثقافي ، وعند الثاني العمل المغير


للأوضاع الاجتماعية نحو الأفضل والخير ، وعند الإخوان التفكير ، والاهتمام والعمل


المصلح لشئون ا لأمة كلها داخلها وخارجها ، والإصلاح تغيير بالضرورة وعلى الرغم من


أن مؤسس الجماعة الإمام حسن البنا -رحمه الله - قد وضح ذلك كما قدمنا بأسلوب لا لبس


فيه إلا أن البعض ما زال لا يريد أن يقرأ، أو لا يريد أن يفهم ، أن الإسلام ما جاء بقرآنه


وسنته وسيرة سلفه الصالح إلا ليصلح حياة الناس وأعمالهم ويقود الأمة ويحكمها مصداقا


لقوله تعالي :


وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم "


(المائدة : 49)


ولهذا فقد أكد الإمام البنا -رحمه الله - على أن مرجعية الجماعة هي الكتاب والسنة وعمل


السلف الصالح في الدعوة إلى إصلاح حال الناس


والأمة بتعاليم وأحكام وهدي الإسلام دون النظر إلى الألفاظ والمسميات وهو بهذا يبين جهل


أصحاب هذه الشبهات فيقول -رحمه الله -:


نحن والسياسة :
ويقول قوم : إن الإخوان المسلمين قوم سياسيون ودعوتهم دعوة سياسية ، ولهم من


وراء ذلك مآرب أخرى ّ!!

فما الردعلى هذا القول وللحديث بقية

حول شعبية الإخوان ... رؤى وأراء !!  

Posted by اخوان بجد


بقلم الأستاذ محمد السروجى



مخزون هائل من الخواطر والانفعالات والنقد والتعليقات على مقالي السابق

"شعبية الإخوان ... إلى أين؟" والمنشور على الموقع المميز"نافذة مصر" وموقع" شبكة الحوار"

بعضها على صفحة الموقع ومعظمها على بريدي الإلكتروني منها ما هو مختصر أشبه بالبرقيات ومعظمها مطول أشبه

بالمقالات، تارة بالنقد الذي بلغ درجة الهجوم بأنني أدافع عن الإخوان وأبرر كافة التصرفات والقرارات حتى ولو كانت

خطأ وتارة بالأفكار والرؤى والمقترحات ، ومع اعتزازي وتقديري لكافة التعليقات والآراء المطروحة في هذا الشأن

وغيره لكن الملفت للنظر هو حالة الاحتقان والسخط التي تضمنتها الكلمات وأكدتها مواقف مشابهة على عدد من

المدونات ، وتساءلت إن كان هناك ثمة مبرر في الرفض والهجوم على الجماعة من خارجها ربما لأغراض سياسية أو

أمنية أو عدم معرفة كافية بالجماعة(وهذه مسئوليتها) فما هو مبرر هذا الموقف من داخلها ؟ وكيف ستتعاطى الجماعة

معه؟ هل ستنظر إليه نظرة كمية بمعنى أنه عدد قليل إذا ما قورن بحجم الجماعة وبالتالي فهو متوقع وغير مؤثر؟ أم أنها

حالة طبيعية وعلامة صحة وحيوية تضاف إلى رصيدها؟ أم أن هناك فعلاً مشكلات إدارية وشبهات فكرية ومعوقات

دعوية ؟عموماً سأطرح هنا بعض الأسباب المتوقعة لهذه الحالة من باب المشاركة في التشخيص ثم نتواصل معاً في

مقترحات التعاطي و المعالجة .

أسباب متوقعة

يرى عدد غير قليل من المهتمين بالحركة الإسلامية بصفة عامة والإخوان بصفة خاصة أن هناك عدة أسباب لهذه الحالة
منها:

** انعكاس لحالة الاحتقان العام داخل المجتمع المصري ولأسباب معظمها معيشية يعاني منها الجميع والإخوان جزء منه

** حالة الاستهداف و الاستنزاف التي تعانيها الجماعة على المستوى البشري باعتقال القيادات والمالي بمصادرة

الأموال والشركات والمنهجي بالطعن في الثوابت والمنطلقات

** مناخ الحراك السياسي الذي يعيشه الشعب المصري ويشارك فيها الإخوان تأثراً وتأثيراً

** انعكاسات الإعلام الحكومي والموالي والمستقل وكثرة الرؤى والآراء حول مواقف الجماعة وتصريحات بعض

قياداتها والتي أحياناً لا تلقى قبولاً من بعض القواعد

** اختلاف الآراء ووجهات النظر بين أفراد الجماعة في المسألة الواحدة وهو أمر متوقع بل ومطلوب

** غياب حيثيات القرار أو بعضها عن القواعد والقيادات الوسيطة بغض النظر عن سبب هذا الغياب

** عدم مشاركة قطاع كبير من القواعد في دوائر صنع واتخاذ القرار ولأسباب عدة وهذا طبيعي في كل التنظيمات

والتشكيلات الإدارية ولاعتبارات كثيرة

** غياب الرؤية المتكاملة للمشروع الإصلاحي الذي يتبناه الإخوان عن عدد غير قليل من القواعد والقيادات الوسيطة

الذين غلب عليهم طابع معين دون غيره في الممارسة

** غياب المساحات الكافية للحوار والنقاش لتوليد القناعات وتوضيح الرؤى و المبررات

** حالة الإجهاد التي يعانيها أعضاء الجماعة بسبب كثرة المناشط و الفاعليات نظراً لكثرة وتلاحق الأحداث و حرص

الجماعة على مواكبتها انطلاقاً من الواجب الشرعي والمسئولية الوطنية

هذه مجموعة متوقعة من الأسباب أطرحها تعبيراً عن رؤيتي الشخصية التي قد أوفق فيها أو أخفق ولكنه الحرص على

المشاركة ، والموضوع يحتاج لدراسات معمقة تتناسب مع حجم وتاريخ ورصيد جماعة الإخوان عقل وقلب تيار

الإصلاح النابض والقادم


(نقلاً عن البى بى السي البريطانية بتاريخ الجمعة 02 مايو 2008)
نشرت صحيفة "البديل" المصرية المستقلة تقريرا أفاد بأن بعض المصريين الفقراء قاموا بشراء طيور الدجاج "الميتة" والتي يُشتبه بأنها مصابة بمرض إنفلونزا الطيور، وذلك بسبب عدم مقدرتهم على شراء اللحوم بأسعار السوق المحلية المرتفعة.
وجاء في التقرير أن سكان بلدة طلخا الواقعة في دلتا النيل دفعهم اليأس من عدم مقدرتهم على شراء اللحوم إلى درجة أنه جرى تدافع خارج مزرعة جرى فيها ذبح آلاف طيور الدجاج بسبب مخاوف من أنها كانت مصابة بإنفلونزا الطيور.
ونقلت الصحيفة عن سكان طلخا قولهم إن الدجاجة الواحدة تُباع بمبلغ خمسة جنيهات فقط.
وحول تدافع فقراء طلخا لشراء "الفراخ الميتة" قال حمدي شعبان، أحد سكان البلدة، لمراسل الصحيفة: "بمجرد أن نظرت من النافذة، رأيت أعدادا كبيرة تتجه صوب الأبواب الخلفية لمزرعة المديرية بطلخا، وفي غمرة التزاحم سقط بعضهم في المصرف (المائي) الفاصل بين منازل الأهالي والمزرعة، وذلك من أجل شراء دجاج مقابل خمسة جنيهات للدجاجة الواحدة."
وقال المواطن شريف حسين للصحيفة نفسها: "حتى لو كانت (الدجاجات) مصابة فعلا بإنفلونزا الطيور، فسنغليها جيدا بالماء... فنحن نريد أكل اللحم."
تقول الصحيفة إن القصة بدأت "عندما أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الدقهلية منذ خمسة أيام الاشتباه بوجود حالات مصابة بأنفلونزا الطيور في مزرعة "البياض" بطلخا، تم على أثرها عزل عدد من العاملين في المزرعة وإعدام 35500 دجاجة ودفنها دفنا صحيا."
هذا ولم تعرض الصحيفة لرأي الجهات الرسمية المختصة أو للقائمين على المزرعة المذكورة، وإن كانت السلطات المحلية قد اتخذت أي إجراءت لحماية الصحة العامة ومنع المواطنين من الوصول إلى الدجاج "المصاب".
وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت في السادس والعشرين من شهر فبراير/شباط الماضي عن إصابة طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات بإنفلونزا الطيور ليرتفع بذلك عدد المصابين بالمرض القاتل في البلاد إلى 44 شخصا


ذكر تقرير عمالي دولي أن التنازلات والامتيازات التي منحها الرئيس حسني مبارك للعمال ستؤدى إلى مزيد من المقاومة العمالية، كما أن أعمال القمع التي مارستها الحكومة في المحلة الكبرى الشهر الماضي لم تخمد التظاهرات، أو الإضرابات العمالية.
وقال التقرير الذي نشره موقع "سوشيل ووركر" (العامل الاشتراكي) إن منحة الثلاثين يوما التي منحتها الحكومة الشهر الماضي لعمال المحلة وصفها العمال هناك بأنها رشوة حكومية، وأنها أتت بأثر عكسي

اقتصاديون يتوقعون تآكل المرتبات بعد العلاوة الجديدة ويحذرون من سياسة طبع البنكوت لتدبير مواردها

حذر خبراء اقتصاديون من قيام الحكومة بالتوسع في طبع أوراق البنكنوت لتوفير مبلغ 15 مليار جنيه للوفاء بزيادة رواتب العاملين بالدولة بنسبة 30% حسبما جاء في خطاب الرئيس مبارك أمس بمناسبة عيد العمال ، مشيرين إلى أن هذه الزيادة ستفقد قيمتها إذا لم يتم ضخ سلع ومنتجات بالأسواق لتجنب تضخم محتمل سينتج عن تزايد إقبال المواطنين على السلع والمنتجات بعد زيادة المرتبات خلال شهر مايو.وأكد الكاتب الاقتصادي ممدوح الولي أن هذه الزيادة لا تتناسب إطلاقا مع الزيادة الرهيبة في أسعار السلع والخدمات ، وأوضح أن زيادة الرواتب ليست حلا جذريا للمشكلة وإنما مجرد مسكن ، لأن هذه الزيادة سوف تتآكل نتيجة لارتفاع معدلات التضخم المنتظرة إذا لم يتم ضخ سلع ومنتجات في الأسواق ، نظرا لأنه مع زيادة المرتبات سيزيد إقبال الناس على الشراء وبالتالي يزيد الطلب على المعروض فترتفع الأسعار ويتزايد معدل التضخم.ولفت الولي إلى أن الدول الغربية الآن تحاول تقليص حجم المعروض النقدي بهدف تقليل معدلات التضخم ، على خلاف ما يحدث في مصر حاليا ، حيث يزيد المعروض النقدي في الوقت الذي يقل فيه المعروض من السلع والخدمات ، والنتيجة هي زيادة التضخم.وشدد على أنه مما يزيد من تفاقم الأزمة أن النظام الحالي قد فشل فشلا ذريعا في تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع والحبوب الغذائية ، حيث أنه لا يحقق سوى 2% فقط اكتفاء ذاتيا من العدس و 43% من الفول و 15% من الزيوت و 55% من القمح.ورجح الولي أن تسعى الحكومة لتدبير مواردها لصرف هذه الزيادة من خلال إلغاء بعض الإعفاءات الضريبة ، وتطبيق قانون الضرائب العقارية الجديد الذي يدخل شرائح جديدة ، مشيرا إلى أن هذا الأسلوب من الحكومة في التدبير سيتضح خلال مناقشة الموازنة العامة الجديدة للدولة.من جانبه ، طالب الدكتور حسن عبد الفضيل الخبير الاقتصادي الحكومة بضبط الأسواق والحد من الارتفاع الرهيب في أسعار السلع والخدمات إذا أرادت أن تكون لهذه الزيادة جدوى ، مضيفا أنها يجب أن
تبحث عن موارد حقيقية لتمويل هذه الزيادة ، وعدم الاعتماد على أسلوب التوسع في طبع البنكوت
الذي سيصب في خانة رفع معدلات التضخم من 15 إلى 22 و 23%.ونبه عبد الفضيل إلى أن 30% من الرواتب يعني أن الحكومة مطالبة بتوفير 15 مليار جنيه لتطبيق هذه الزيادة ، محذرا من إقدامها على بيع المزيد من أصول الدولة وممتلكاتها لتوفير هذه الزيادة ، ومقترحا أن يتم توفير هذه الزيادة من خلال وقف بعض المشروعات الكبرى التي تستنزف موارد الدولة ، والتي تخدم في الأساس رجال الأعمال والمستثمرين فقط ، مثل طريق مصر الإسكندرية الصحراوي الذي رصدت له الدولة 2 مليار جنيه ولا يخدم إلا سكان الساحل الشمالي من رجال الأعمال وأصحاب الأراضي الواقعة على جانبي الطريق ، وكذلك أعمال الرصف والتطوير الوهمية للشوارع والطرق والمطارات.وشدد على أن الحكومة إذا كانت جادة في توفير هذا المبلغ فعليها تجفيف منابع الفساد وإهدار المال العام واعتماد الشفافية في كافة قطاعات الدولة ، والعمل على زيادة الإنتاج من خلال تحديث المصانع ، وتحفيز المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب.أما فاروق العشري الخبير الاقتصادي فطالب بفرض ضرائب تصاعدية على رجال الأعمال والمستثمرين ، حتى يتم دعم الفقراء ومحدودي الدخل ، وهو ما يعد نوعا من أنواع إعادة توزيع الثروات بشكل عادل.ولافت إلى أن أكثر من 75 بالمئة من ناتج الدخل القومي يصب في جيوب رجال الأعمال وطبقة الأغنياء الجدد
نقلا عن المصريون

مصر مبارك : المحددات والنتائج !!  

Posted by اخوان بجد in



ساعات فقط ويتم الرئيس مبارك ثمانين عاما بالتمام والكمال وهو عمر مديد في أعمار الخلق . كما تعدى مبارك الربع قرن في حكمه بعامين .. وهي فترة طويلة في عمر الدول والحكومات !
يحمل مبارك مشاعر طيبة وعذوبة ورقة شهدناها عبر الشاشات في مواقف قليلة لكن حالت بينها وبين الشعب جدران سميكة ووسطاء .. ربما ببواعث الأمن أو بقناعات الاستقرار !!
لم يبدي نظام مبارك التسامح تجاه الشعب في مواطن كثيرة . دائما كانت القبضة المتشددة جاهزة للرد والحسم ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر :

1- تزوير كل الانتخابات التي تمت في عهده ( محلية ، وبرلمانية ، و رئاسية حتى النقابية ) .
2- التعامل الغير إنساني مع كل التظاهرات باستثناء الفترة التي أعقبت تغيير المادة 76 ومن ذلك:
- الاعتداء على الصحفيات المعترضات على تعديل المادة وخلع ملابسهن عند ضريح سعد زغلول أمام أعين الفضائيات وعدسات الصحف .
- اعتقال أعداد كبيرة من المتظاهرين المساندين للقضاة في أزمة المستشارين البسطويسي ومكي التي أعقبت كشف تجاوزات الانتخابات البرلمانية الأخيرة .
- الاعتداء على السياسيين بحجم د/ المسيري وخطفهم ورميهم بالصحراء .
- اعتقال أكثر من 2000 شخص في التظاهرة الأخيرة المناصرة لغزة واحتجازهم بشكل وحشي في مقار الأمن المركزي وعدم الإفراج عن الكثيرين منهم حتى الآن ..
- عدم الاكتفاء باعتقال المتظاهرين وإنما ضربهم بوحشية وإسالة دمائهم وتمزيق ملابسهم .
- ضرب القضاة والاعتداء عليهم كما حدث مع المستشار محمود حمزة وغيره من القضاة أثناء إشرافهم على الانتخابات البرلمانية الأخيرة .
3- الاعتقالات العشوائية التي لا تتوقف من المنازل ليلا بأسلوب يفتقد للتحضر وعدم مراعاة مشاعر الأطفال والآباء والزوجات واحتجاز النشطاء السياسيين لفترات طويلة .
4- التوسع في تحويل المدنيين خاصة من الاكاديمين ووجهاء المجتمع لمحاكمات عسكرية تفتقد للحد الادني من الضمانات وتنتهك حق الإنسان في المثول أمام قاضيه الطبيعي ويهدف ذلك إنزال أحكاما محددة سلفا بحقهم ..
5- مباركة العلاقةالسفاح والغير شرعية و بين رجال الأعمال والسلطة مما أدى لتزايد حالات الاحتكار والاختلاسات والتفريط في حقوق المواطنين وأرواحهم ويكفي حماية ممدوح إسماعيل بعد قتله لا كثر من ألف وثلاثمائة نفس وتهريبة معززا مكرما منصورا مأجورا..
6- تقديم أهل الثقة على أصحاب الخبرة وتأمين المؤسسات ووسائل الإعلام بأبواق تفتقد لإرادة العمل والانجاز إلا من خلال براهين تقديس الفرد و تعظيم الوهم والتسبيح بحمدالزعيم مقابل غض الطرف عن اختلاسات وتراجع وتدهور وانحطاط ..
7- ارتفاع أسعار السلع الأساسية والتخلي عن الفقراء وتلاشي الطبقة المتوسطة وتزايد حالات القهر الظلم وشيوع الفساد والانحراف الأخلاقي والقيمي والضعف والتفكك المجتمعي ..
8- تعديل الدستور بما يسمح بتمرير الوريث والتصدي للمعارضين وإحكام القبضة على الشعب .

لم يسمح نظام مبارك بخروج الناس إلى الشارع إلا بعد الفوز بكأس الأمم الإفريقية وهي من حالات التسامح القليلة التي أبداها تجاههم فالمكان الأمثل لهم برأيه البيت أو المقاهي أو السجن ..
كما يؤمن نظام مبارك بأن رضا واشنطن مقدم على مطالب الجماهير وان ذلك يتم عبر بوابة تل أبيب وان الخصخصة وبيع الشركات والأراضي للأجانب يمكن أن يكون عامل تهدئة لضغوط وغضب الخارج ..
أعتقد أن الصورة السوداوية التي نقلتها عبر مقالي القصير تمثل الإطار العام لربع قرن من الحكم أوصلت البلاد لحالة مرضية غير مسبوقة ..
وربما ستأتي الفرصة قريبا عبر يد القدر لكشف المزيد من ملامح هذا العهد بعد أن تكون الأجواء مواتية .. فالبوصلة في مصر مثل القبلة يتوجه شطرها الكثيرون كما أن علامات الشجاعة تظهر مع تدني مستوى الأخطار ..
لم يكن الدافع لي في كتابة هذا المقال ربما سوى لفت الانتباه لتوابع خطيرة ستترتب على تلك الأوضاع مستقبلا ربما الرئيس وحده بقرار ستحفظه له الأجيال يملك من واقع الصلاحيات والأبوة وبتغيير الدفة أن يحدث انفراجة تاريخية في واقع الحياة ووضعية الحريات ..
نقلا عن مركز الدراسات الاسلامية باشراف الاستاذ / مصطفى الطحان بتصرف


أعلن الحزب العربي الديمقراطي الناصري مشاركته في "إضراب 4 مايو" الجاري الذي دعا إليه نشطاء على شبكة الإنترنت، منضما بذلك إلى جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب العمل والكرامة والغد والحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" والنشطاء الداعين للإضراب.وقال الأمين العام للحزب الناصري أحمد حسن إن حزبه لا يمكن له تجاهل مثل هذه الدعوة، خاصة أنها تأتي في إطار معاناة شعبية لكل فئات المجتمع المصري من ارتفاع الأسعار وتفشي الاحتكارات ومظاهر الفساد المختلفة.فيما أعلنت حركة استقلال الجامعات المصرية "9 مارس" أمس مشاركة عناصر من بين أساتذة الجامعات في الإضراب. وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة هاني الحسيني إن أعدادا من أساتذة الجامعات سيرتدون شارات سوداء والبعض لن يذهب إلى الجامعات في هذا اليوم. وكانت حركة "9 مارس" قد أعلنت في اجتماعها الليلة قبل الماضية تصعيد المواجهة مع الحكومة بشأن المطالبة بكادر مالي خاص يضمن ارتفاع رواتب أساتذة الجامعات وقالت الحركة إنها ستلجأ إلى مجموعة من الفعاليات تبدأ من مخاطبة مجلس الشعب ومجلس الوزراء ووزير التعليم العالي وتنتهي بالإضراب عن العمل خلال شهر مايو الجاري.من ناحية أخرى أرجع النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد حبيب قرار الجماعة بالمشاركة في "إضراب 4 مايو" رغم رفضها السابق المشاركة في "إضراب 6 أبريل" الماضي إلى ما وصفه بمحاولة المساهمة في الخروج من الأزمة الموجودة في البلاد بفعل سياسات الحزب الحاكم، مضيفا أن من ضمن دوافع الجماعة للمشاركة ما شهدته انتخابات المحليات من تجاوزات بحق مرشحي المعارضة عامة ومرشحي الجماعة على وجه الخصوص إضافة إلى الأحكام العسكرية المشددة التي صدرت مؤخرا بحق قيادات الجماعة، وقال حبيب ل"الخليج": هذه الأحكام كانت تصفية حسابات مع الجماعة بعد نجاحها في الانتخابات التشريعية لعام 2005. وأشار إلى أن مشاركة الجماعة في "إضراب 4 مايو" تتوقف على التزام أعضائها منازلهم وعدم الخروج منها في هذا اليوم سوى للفئات التي يتوقف على عملها حياة المواطنين، مؤكدا أن الجماعة لن تشارك في أية وقفات احتجاجية أو تظاهرات وقال حبيب: نأمل أن يؤدي "إضراب 4 مايو" للنتيجة المرجوة وأن يكون الشعب المصري إيجابيا وأن يعبر عن احتجاجه بطريقة سلمية وحكيمة.
المصدر: صحيفة الخليج الاماراتية